نشره أحمد بنميمون (لم يتم التحقق) يوم اثنين, 28/01/2008 - 2:46pm.
المغرب ـ أتضامن مع مجلة الآداب ضد كل ما تتعرض له من مضايقات ، وأساندها في محنة التعبير عن الرأي باعتبارها إحدى واحات الحرية منذ تأسيسها في بدابة خمسينات القرن الماضي ، وأعتبر نفسي أحد طلاب مقاعد الدرس على صفحاتها التي حملت إلينا هنا في المغرب الفكر القومي المتفتح على العالم، وعلى صفحاتها قرأت أحبابي الشعراء من رواد قصيدة الشعر الجديد : أدونيس وخليل الحاوي والبياتي والملائكة وفدوى طوقان وعبد الصبور وحجازي والفيتوري عفيفي مطر، وكذا كتابات التنظير الفكري والنقدي المتقدم، بأقلام المفكرين المتميزين ومناضلين شقوا سدف الظلام أمام طلائع هذه الأمة، أولئك وغيرهم ومن تلاهم من الأجيال الجديدة في سوريا والعراق والمغرب قبل هجمة البترودولار التي مسخت الثقافة العربية وحولت عواصم قرارها في هذا الزمن السعودي الخليجي الخانق، فتحية لرئيس تحريرها ، وقبل ذلك كل الدعم والمؤازرة لمالكها وكل جهات تحريرها أولا وأخيرا ، ,إن من يضايق (الآداب)في مرحلتها الحالية لايغيظه شء كالتذكير بقول شاعر الأقطار العربية مطران : كسروا الأقلام هل تكسيرها يمنع الأيدي أن تنقش صخرا . بل وسيشجعنا ذلك على أن نرد على دعاوى المرتدين والخائفين من تقدم مجتمعاتهم : بأننا سنرد بحجارة الثورة والثورة قادمة ولا ريب.
للإمضاء على العريضة، الرجاء اضافة اسمك، الصفة/المهنة، البلد وأي تعليق اضافي
شاعر/ أستاذ
المغرب ـ أتضامن مع مجلة الآداب ضد كل ما تتعرض له من مضايقات ، وأساندها في محنة التعبير عن الرأي باعتبارها إحدى واحات الحرية منذ تأسيسها في بدابة خمسينات القرن الماضي ، وأعتبر نفسي أحد طلاب مقاعد الدرس على صفحاتها التي حملت إلينا هنا في المغرب الفكر القومي المتفتح على العالم، وعلى صفحاتها قرأت أحبابي الشعراء من رواد قصيدة الشعر الجديد : أدونيس وخليل الحاوي والبياتي والملائكة وفدوى طوقان وعبد الصبور وحجازي والفيتوري عفيفي مطر، وكذا كتابات التنظير الفكري والنقدي المتقدم، بأقلام المفكرين المتميزين ومناضلين شقوا سدف الظلام أمام طلائع هذه الأمة، أولئك وغيرهم ومن تلاهم من الأجيال الجديدة في سوريا والعراق والمغرب قبل هجمة البترودولار التي مسخت الثقافة العربية وحولت عواصم قرارها في هذا الزمن السعودي الخليجي الخانق، فتحية لرئيس تحريرها ، وقبل ذلك كل الدعم والمؤازرة لمالكها وكل جهات تحريرها أولا وأخيرا ، ,إن من يضايق (الآداب)في مرحلتها الحالية لايغيظه شء كالتذكير بقول شاعر الأقطار العربية مطران : كسروا الأقلام هل تكسيرها يمنع الأيدي أن تنقش صخرا . بل وسيشجعنا ذلك على أن نرد على دعاوى المرتدين والخائفين من تقدم مجتمعاتهم : بأننا سنرد بحجارة الثورة والثورة قادمة ولا ريب.