تضامنا مع مجلة الآداب

الاعزاء في البديل العراقي
مودتي
ساحمل تضامني لوحدي كرها، ورفضا للصمت !

الاخبار المتواترة عما قام ويقوم به المدعو فخري كريم * ضد بصيص الثقافة الديمقراطية التقدمية المتبقية ـ مجلة الآداب ـ ليس سوى الرغبة في اسكات اي صوت معارض للاحتلال ولترتيب المنطقة حسب المشيئة الامريكية وخدنها .
أتساءل............
اين هم المدافعون عن الديمقراطية من كتاب و مفكرين وسياسين و صحف وصحفين وكتاب المواقع ، اولئك الذين دبجوا ويدبجون المقالات وعرائض الاحتجاج وحملات التضامن تحت مسمى الدفاع عن "حرية الصحافة والصحفيين والتجاوزات الفظة و الخطيرة على الاصوات الحرة وعلى الديمقراطية وحرية التعبير والرأي والمحاولات الخائبة لإسكات الفكر الحر والكلمة الصادقة"
اوليست قضية مجلة الآداب تدخل ضمن احدى تلك المفردات ،ان لم اقل ، انها هي كلها دون استثناء ،ام لانها ملوثة بحروف الرفض للذي خنع له الخانعون.
أوليسوا هم ذاتهم من مطبلي الطليعية والتقدمية واليسار والليبرالية " ذات الصبغة الامريكية " العملاء الان،اولئك الذين عهروا ،ولايزالون، للاحتلال المقيت والطائفية القذرة والقومية النتنة .
اعتقد جازما، انهم غير قادرين على ان يطلقوا حملة تضامن مع ـ مجلة الآداب ـ ،لانهم ببساطة ، دجّالون ومنافقون و اصحاب ركب رخوة لا يستطيعون ان يزيلوا عن كواهلهم امتيازات رقهم الثقيل بعد ان ارهقتهم. انهم غير جديرين ، وليسوا بجديرين، لان ولي نعمتهم اجدى لهم من كل لغوهم الفارغ.

طارق سعيد