رسالة ا.د. عبد الكاظم العبودي

الاخ الاستاذ سماح ادريس المحترم

الاخوة الاعزاء اسرة تحرير الابداع العربي في الاداب الشامخة

تحية وتقدير واعتزاز

اتابع منذ فترة تطاول من ارتزقوا طويلا بآلامنا وبآلام الاقلام العربية الحرة في العراق والوطن العربي على الآداب ورمزيتها الفكرية والعلمية والثقافية.

نحن نعرفهم حقا وهم من بايعوا في سوق النخاسة في كل خطوة وصفقة لاجل كسر صمودنا واعمدتنا الثقافية من الاقلام الحرة .

الآداب كانت وستبقى ذلك الرمز العربي الشامخ من رموز ثقافتنا وحضارتنا العربية وهي احد مرتكزات ووجود الابداع العربي الحر في زمن اعادة انتاج الرداءة والانحطاط الاخلاقي والفكري.

نتضامن معكم بكل ما يتوجب علينا الضمير والموقف الفكري والاخلاقي من اداء الواجب المطلوب وحيثما تكون الآداب. نحن ندافع عن وجودنا من خلال الوقوف مع قامة الابداع العربي الثقافي الشامخة.

ليس ما بيدى هذه اللحظة سوى مقالتي التي نشرتها في العديد من المواقع وفي الصحافة الجزائرية في وقتها لكشف سماسرة ومتاجري صفقات "الثقافة"وعرفت من خلالها شيئا من تاريخهم وممارساتهم المخجلة (...).

اني، كباحث علمي، وككاتب له بعض الاسهامات في الحقل العلمي والثقافي، وكعراقي وضعتني بعض المحطات من حياتي ان اراه او اعمل بجوار بعض مؤسسات الحزب الاعلامية ومن خلال منظماته الثقافية يوما، احتفظ بذاكرتي وبشيء من الوثائق والشهادات لكثير من المناضلين العراقيين والعرب ومعاناتهم مع هذا الشخص.

.

(...) وعلينا ان نستدير بوجوهنا المبشرة بالحياة والرقي الثقافي عن ذلك الموقع الموبوء لنرى اوطانا ثرية بحدائق الاداب والابداع والحب للانسان.

لك منا وللاداب كل التقدير باسم مجموعة من الاساتذة والمثقفين العراقيين العاملين في الجامعات الجزائرية والوسط الثقافي العربي هنا عربون محبة وتضامن مع الاداب ومعكم شخصيا لرفعكم صوتكم المعهود والمطلوب للدفاع عن بغداد الحرة المتطلعة لقراءة الاداب وهي تزخر بنبض قلوبنا وما تهفوا اليه افئدتنا وضمائرنا نحو تجديد نشاطنا في العمل ضمن ثقافة المقاومة والتحرير الشامل للانسان العربي وفكره.

انت والاداب هم الغد القادم لرجال الفكر والثقافة العربية.

لنجدد العهد للاداب مؤسسة ورمزا غاليا علينا ندافع عنه بجهادية الكلمة الحرة وكرمزية من عناوين الكثير من تاريخنا الثقافي والابداعي الذي ننتمي له احرار وغير مقيدين الا برابطة الوفاء للارض والانسان والكلمة.

ا.د. عبد الكاظم العبودي

عن لفيف من المثقفين والكتاب والاساتذة العراقيين والعرب المقيمين في الجزئر

وهران 6/02/2008