رسالة سعدي يوسف

عزيزي د. سماح إدريس
أشكرُ لك إخباري ، مباشرةً ، بأمر الدعوى الغريبة ، وقد كنتُ عرفتُ شيئاً عن الأمر من صحيفة "الأخبار" اللبنانية.

"الآداب" حصنُنا الباقي، وقد كان لها فضلُ أن أبقتْ على الجمرة متّقدةً.

اليوم تتعرّض المجلةُ، كما تعرَّضَ العراقُ، لخطر الإجهاز عليها.

غريبٌ هذا اللجوء إلى المحاكم في قضية رأي!

يبدو لي أن مبدأ كتْمِ الأنفاس المطبّق في العراق المحتلّ، يراد له أن يمتدّ إلى لبنان الحرّ.

أنا أقف إلى جانب "الآداب"، إلى جانبك، إلى جانب سهيل إدريس، وعائدة مطرجي إدريس.

سعدي يوسف
03.01.2008