رسائل تضامنية

رسالة فواز قادري

العزيز د.سماح ادريس، من المخجل حقا ان يلجأ البعض الى وسائل اقلّ ما يقال عنها لا تتماثل الاَ مع الاشياء التي ليس لها علاقة لا بالفكر ولا بالادب، وكان لا بدَ لهذا البعض ان
يلجأ الى المحاكم تعبيرا عن اخلاقيات يسهل وصفها بشتى النعوت . ولكن يا عزيزي صدّقني بالمحصلة هؤلاء هم الخاسرون.

رسالة ا.د. عبد الكاظم العبودي

الاخ الاستاذ سماح ادريس المحترم

الاخوة الاعزاء اسرة تحرير الابداع العربي في الاداب الشامخة

تحية وتقدير واعتزاز

اتابع منذ فترة تطاول من ارتزقوا طويلا بآلامنا وبآلام الاقلام العربية الحرة في العراق والوطن العربي على الآداب ورمزيتها الفكرية والعلمية والثقافية.

ردّ من عايدة مطرجي إدريس

ردًّا على بيان فخري كريم الذي "يَطْلب فيه من محاميه رفعَ المسؤولية عن د. سهيل إدريس" و"أن يجد المخرجَ المناسبَ... لإخراج عايدة مطرجي من الدعوى أيضًا،" يهمّني أن أوضِّح، بصفتي سكرتيرة تحرير "الآداب" سنواتٍ طويلة، ما يلي:

تحية لمجلة الآداب ورئيس تحريرها من الناجين من مجزرة بشتآشان وعوائل الشهداء الذين سقطوا فيها والمتعاطفين مع قضيتهم العادلة

تعتبر مجلة الآداب اللبنانية بتاريخها وثقلها وزادها الثقافي والفكري والأدبي عنوانا وسجلا وتاريخا هاما لثقافتنا العربية المعاصرة.فعلى صفحات هذه المجلة الرائدة، التي تبنّتها بإصرار وعناد منذ الخمسينات حتى اليوم عائلة ُإدريس المنتميةُ لثقافة عالية ومتطلعة إلى فكرة الحداثة والحرية، يدور ذلك السجالُ الهادفُ إلى كرامة الإنسان وف

رسالة من تغريد عارف النجار

يشرفني أن أضيف اسمي إلى عريضة ميثاق الشرف تضامنا مع الدكتور سماح إدريس ومجلة الآداب العريقة، وتضامناً مع حرية التعبير عن الرأي والديمقراطية الحقيقية.

تغريد عارف النجار
كاتبة قصص أطفال وناشرة
www.alsalwabooks.com
الأردن

رسالة طارق الدليمي

تحية خاصة إلى الزميل سماح إدريس

قرأت مؤخرا في مجلتكم الغراء موضوعا حول الدعوى التي رفعها "المفكر العربي الكبير" فخري كريم سابقا!! ، أود التضامن الكامل معكم والاستنكار الشديد لهذا الأسلوب الرخيص والقمعي والذي يرتبط بصورة مباشرة مع أخلاقيات المفكر إياه ومناقبيات جريدة "المدى" صوت

رسالة تضامنية من كاتب من العراق

عزيزي الدكتور سماح، السلام عليك وطابت أيامك

رسالة تضامن من كاتب عراقي

أخي سماح ادريس المحترم
تحية طيبة

أنا أعرف أنك قلق وربما متوتر ومثار بسبب ما حدث. لكنه أمر نافع، بكل المقاييس، كما أظن.

تضامنا مع مجلة الآداب

الاعزاء في البديل العراقي
مودتي
ساحمل تضامني لوحدي كرها، ورفضا للصمت !

الاخبار المتواترة عما قام ويقوم به المدعو فخري كريم * ضد بصيص الثقافة الديمقراطية التقدمية المتبقية ـ مجلة الآداب ـ ليس سوى الرغبة في اسكات اي صوت معارض للاحتلال ولترتيب المنطقة حسب المشيئة الامريكية وخدنها .
أتساءل............

رسالة سعدي يوسف

عزيزي د. سماح إدريس
أشكرُ لك إخباري ، مباشرةً ، بأمر الدعوى الغريبة ، وقد كنتُ عرفتُ شيئاً عن الأمر من صحيفة "الأخبار" اللبنانية.

"الآداب" حصنُنا الباقي، وقد كان لها فضلُ أن أبقتْ على الجمرة متّقدةً.

اليوم تتعرّض المجلةُ، كما تعرَّضَ العراقُ، لخطر الإجهاز عليها.

غريبٌ هذا اللجوء إلى المحاكم في قضية رأي!